الميداني
295
مجمع الأمثال
أذلّ من حمار قبّان وهو ضرب من الخنافس يكون بين مكة والمدينة وقال يا عجبا وقد رأيت عجبا حمار قبان يقود أرنبا خاطمها زأمها أن تذهبا فقلت اردفنى فقال مرحبا أذلّ من قراد بمنسم قال الفرزدق هنالك لو تبغى كليبا وجدتها أذل من القردان تحت المناسم أذلّ من وتد بقاع لأنه يدق ابدا وأما قولهم أذلّ من حمار مقيّد فقد قال فيه الشاعر وفى الوتد ان الهوان حمار الأهل يعرفه والحر ينكره والجسرة الاجد ولا يقيم بدار الذل يعرفها الا الاذلان عير الأهل والوتد هذا على الخسف مربوط برمته وذا يشج فلا ياوى له أحد أذلّ من ققع بقرقرة لأنه لا يمتنع على من اجتازه ويقال بل لأنه يوطأ بالأرجل والفقع الكمأة البيضاء والجمع فقعة مثل جبء وجبأة ويقال حمام فقيع إذا كان ابيض ويشبه الرجل الذليل بالفقع فيقال هو فقع قرقر لان الدواب تنجله بأرجلها قال النابغة يهجو النعمان ابن المنذر حدثونى بنى الشقيقة ما يمنع فقعا بقرقر أن يزولا لان الفقعة لا أصول لها ولا أغصان ويقال فلان فقعة القاع كما يقال في مولد الأمثال لمن كان كذلك هو كشوث الشجر لان الكشوث نبت يتعلق بأغصان الشجر من غير أن يضرب بعرق في الأرض قال الشاعر هو الكشوث فلا أصل ولا ورق ولا نسيم ولا ظل ولا ثمر أذلّ من السّقبان بين الحلائب السقبان جمع السقب وهو ولد البعير الذكر ويقال للأنثى حائل والحلائب جمع الحلوبة وهى التي تحلب